إرفاق
الوصف الوظيفي
لمحة عامة عن الجهة الموظّفة:
منذ تشييد لبنات اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 1971، حظي التعليم باهتمام القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه المؤسسين الأوائل، إيماناً منهم بأنه الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متمكن قادر على مسايرة ركب التقدم، وعلى مدار العقود المنصرمة تمحور اهتمام القيادة الرشيدة للدولة في بناء نظام تعليمي يضاهي مثيلاته في الدول المتقدمة، مسخرة كافة الإمكانات، لتحقيق أجندة الدولة والرؤية الوطنية. وتحقيقاً للرؤى المستقبلية وتطلعات القيادة الحكيمة، بُذلت جهود حثيثة لتطوير التعليم، واعتماد أفضل النظم لتحقيق مخرجات تعليمية عالية الجودة.
ولأن الاستثمار في رأس المال البشري هو الهدف الأساس، حرصت دولة الإمارات منذ تأسيس وزارة التربية والتعليم على تهيئة الظروف المواتية لبناء مدرسة إماراتية رائدة في المعايير والشكل والمضمون، تتميز ببيئة تعليمية فائقة الجودة، ومزودة بأعلى أدوات التقنية الحديثة؛ لتخريج أجيال قادرة على استكمال مسيرة تعليمها الجامعي بخطىً واثقة في مؤسسات التعليم العالي لتواكب متطلبات سوق العمل.
وقد عملت الوزارة على توفير منظومة تعلم ذكية ومنصات رقمية، عالية الجودة، بجانب التطوير المستمر في المناهج الدراسية بمعايير تعلم وطنية، وسياسة تقييمية قائمة على القياس من أجل التعلم، وأعلى درجات الجودة لتحاكي أفضل الممارسات العالمية، فضلاً عن توفير مسارات تعليمية متنوعة تدعم قدرات ومهارات الطلبة، وتسهم في تحقيق استراتيجية الدولة لتشجيع ثقافة الإبداع والابتكار من خلال إكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وحفزهم على التحلي بالأفكار الجديدة التي تتصل بالواقع، وتستشرف المستقبل للمساهمة في إيجاد الحلول الجذرية المستدامة للقضايا الحيوية، وتحسين القدرة على التنافسية، ودعم الحكومة الذكية؛ سعيًا لمواكبة التطورات العالمية، والنهوض بالتعليم والدفع به إلى آفاق واسعة من التميز والريادة والتنافسية.
لمحة عن القسم:
تطوير وتحديث أطر المناهج والبرامج التعليمية والتدريبية بما يضمن مواءمتها لاحتياجات الطلبة أصحاب الهمم وصعوبات التعلم في بيئة تعليمية دامجة. كما يشرف على إعداد وتطبيق الخطط التربوية الفردية وأطر التقييم والاختبارات وفق المسارات المعتمدة ومتطلبات التخرج. ويعمل على إعداد الأدلة والأدوات ومعايير جودة تنفيذ البرامج، وبناء قدرات الكوادر التربوية بالتنسيق مع الجهات المعنية. إضافةً إلى ذلك، يقدم الدعم الفني ويتابع جودة التنفيذ ويعزز الشراكات والبرامج الإثرائية لضمان التحسين المستمر.
تعريف الوظيفة:
أخصائي العلاج الوظيفي هو المختص المسؤول عن تقييم قدرات الأفراد الوظيفية والحركية والحسية، وتصميم وتنفيذ برامج تدخل فردية تهدف إلى تنمية مهارات الاستقلالية وتحسين الأداء اليومي، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في البيئة التعليمية والاجتماعية. كما يساهم في إعداد ومراجعة الدراسات ذات الصلة، وتحليل البيانات، وضمان تطبيق أفضل الممارسات المهنية، وتقديم التوصيات المبنية على الأدلة لتطوير جودة الخدمات المقدمة للفئات المستهدفة، خاصة أصحاب الهمم
.
المهام والمسؤوليات الرئيسية:
- التنسيق مع الجهات المختصة داخل الوزارة وخارجها لإعداد التقارير المتعلقة بالسياسات ذات الصلة بنشاط الجهة.
- التنسيق مع الإدارات المعنية لعرض نتائج البحوث والدراسات ومناقشة مخرجاتها.
- متابعة تنفيذ البحوث ميدانياً والتأكد من التزامها بالخطط والمنهجيات المعتمدة.
- المشاركة في تنفيذ الخطط والسياسات المعتمدة المتعلقة بإعداد وتنفيذ الدراسات والبحوث.
- تحديد مصادر البيانات والمعلومات اللازمة لإعداد الدراسات المرتبطة بالسياسات والاستراتيجيات والخطط والبرامج ومشاريع الوزارة.
- توثيق نتائج البحوث والدراسات وإعداد التقارير الفنية والتحليلية الخاصة بها.
- تقديم الدعم الفني في إعداد الدراسات والتقارير بما يضمن جودة المخرجات ودقتها...
- تحديد احتياجات الطلبة أصحاب الهمم من الأجهزة والتقنيات المساندة والخدمات الداعمة، إضافة إلى تحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين.
- متابعة نتائج التقييم (القبلي، المستمر، والنهائي) للطلبة، وإعداد البرامج والخطط العلاجية المناسبة.
- تقديم الدعم الفني والتربوي للرئيس المباشر،
- وتنفيذ أي مهام أخرى ذات صلة يتم التكليف بها. تنفيذ الدراسات الميدانية أو البحوث التربوية أو العلمية يثري الميدان ويساهم في تطوير الأداء
- نشر ثقافة التعليم الدامج والممارسات الداعمة للاستقلالية والمشاركة الفاعلة للطلبة في البيئة المدرسية
- القيام أي مهام أخرى يكلف بها من قبل المدير المباشر
المهارات
المهارات القيادية والتشغيلية :
- دارة وتنفيذ خطط التدخل الوظيفي ضمن الخطط التربوية الفردية
- التنسيق مع فرق العمل متعددة التخصصات لضمان تكامل الخدمات.
- متابعة تنفيذ البرامج العلاجية داخل البيئة التعليمية.
- تنظيم وإدارة الجلسات والتدخلات وفق الأولويات.
- دعم المختصين وتقديم التوجيهات التطبيقية من خلال الزيارات الميدانية للدعم . ...
المهارات الفنية والتحليلية:
- تقييم القدرات الحسية والحركية والوظيفية للطلبة.
- تحليل نتائج التقييم وربطها بالأهداف التعليمية.
- إعداد تقارير فنية دقيقة حول تقدم الطلبة.
- قياس أثر التدخلات العلاجية على الأداء الوظيفي والتعليمي.
- توظيف التقنيات المساعدة وتحليل مدى فعاليتها.
- المهارات الاستراتيجية والتحليلية:
- ربط خطط التدخل الوظيفي بأهداف التعليم الدامج.
- تحليل احتياجات الطلبة واقتراح تدخلات مستدامة.
- المساهمة في تطوير الممارسات التربوية الدامجة.
- دعم اتخاذ القرار التربوي بناءً على البيانات والتقارير.
- قياس أثر البرامج والمبادرات التخصصية على نواتج التعلم ورفع كفاءة الأداء.
مؤشرات الأداء:
- جودة ودقة التقييمات والتقارير (التشخيصية والدورية) وتقارير التدخل (%).
- تحسن الأداء الوظيفي والتعليمي للطلبة (%).
- الالتزام بتنفيذ الجلسات والبرامج العلاجية والتقييمات في الوقت المحدد (%).
- كفاءة تقديم الخدمات وتحسن ممارسات الكوادر التعليمية بعد التدريب (%).
- نسبة كفاءة تقديم الخدمات (المتابعة الميدانية، الدعم الفني، وتلبية الاحتياجات) (%).
- نسبة تحسن الممارسات التربوية لدى الكوادر التعليمية بعد تنفيذ البرامج التدريبية التخصصية (%).
تفاصيل الوظيفة
المسمى الوظيفي
أخصائي علاج وظيفي
مكان الوظيفة
الإمارات العربية المتحدة
المدينة
عجمان
الدور الوظيفي
الطب والرعاية الصحية والتمريض
الحالة الوظيفية
دوام كامل
نوع التوظيف
دوام كامل
المرشح المفضل
المستوى المهني
متوسط الخبرة